Skip to content
Close Menu
هنا اليمن

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دروب المرجلة دراما تملك الحضور وتفتقد الجرأة.. محمد الحذيفي

    مارس 19, 2026

    5 وفيات و18 إصابة في 21 حادث سير بالمحافظات الخاضعة للحكومة

    مارس 19, 2026

    الزنداني: لا تعافٍ دون إصلاح شامل لمنظومة التعليم

    مارس 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مارس 20, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • أتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    هنا اليمنهنا اليمن
    إشترك الآن
    • الرئيسية
      • خريطة الأحداث
        • سياسي
        • محلي
    • اليمن في العالم
    • استوديو اليمن
    • الملاعب
      • الرياضة العالمية
      • الرياضة اليمنية
    • تقارير وتحقيقات
    • منوعات
    • تدوينات
    هنا اليمن
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تدوينات»دروب المرجلة دراما تملك الحضور وتفتقد الجرأة.. محمد الحذيفي
    تدوينات

    دروب المرجلة دراما تملك الحضور وتفتقد الجرأة.. محمد الحذيفي

    هنا اليمنهنا اليمنمارس 19, 2026آخر تحديث:مارس 19, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    محمد عبد العزيز الحذيفي يكتب قراءة نقدية في اللغة الدرامية لمسلسل “دروب المرجلة “:

    يستمر مسلسل دروب المرجلة في فرض حضوره ضمن خارطة الدراما اليمنية الرمضانية، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة جعلته عملًا شبه ثابت في ذاكرة المشاهد. غير أن هذا الحضور، وعلى الرغم من قوته، يكشف مع كل موسم عن فجوة واضحة بين ما يملكه العمل من إمكانيات، وما يقدمه فعليًا على مستوى اللغة الدرامية والإنتاج.

    “المشكلة في بعض الأعمال ليست في ضعفها… بل في اكتفائها بما يكفي فقط للبقاء.” وكأنها اكتفت بالانتاج للحفاظ على الحضور، لم تساهم أبداً في أن تصنع دراما قوية تقارن عالمياً، اما من خلال المشاهد الاكشن او من خلال الحوارات.


    اولاً: اللغة… بين العفوية والسطحية
    تعتمد لغة الحوار في دروب المرجلة على البساطة والعفوية، وهي نقطة قوة حين تُستخدم لخدمة الواقعية. لكن الإشكال يظهر حين تتحول هذه البساطة إلى تكرار لفظي، وجمل مباشرة تفتقر إلى العمق أو الدلالة.
    في كثير من المشاهد، يبدو الحوار وكأنه مجرد وسيلة لتمرير “الإفيه”، لا لبناء شخصية أو تصعيد حدث.
    فلا توجد طبقات لغوية تعكس اختلاف الشخصيات، ولا جمل تحمل أثرًا يُذكر بعد انتهاء المشهد.

    “الحوار الجيد لا يُسمع فقط… بل يُتذكَّر.”


    ثانياً: الإنتاج… طموح محدود داخل مساحة مريحة
    رغم النجاح الجماهيري الكبير، لا يزال العمل يتحرك ضمن دائرة إنتاجية آمنة، دون محاولات واضحة لتطوير المشاهد، خصوصًا في لحظات الأكشن أو الذروة الدرامية.

    مشاهد المواجهة تبدو بسيطة ومباشرة، غياب واضح للتصعيد البصري، عدم استثمار تقنيات الإخراج الحديثة

    وهنا يبرز السؤال الأهم:
    لماذا لا يتم استثمار هذا النجاح في رفع مستوى الإنتاج؟

    خاصة وأن الجمهور اليوم لم يعد محليًا فقط، بل أصبح يقارن—بشكل واعٍ أو غير واعٍ—بما يشاهده في الدراما العالمية.

    “النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاهدات… بل بقدرة العمل على تطوير لغته البصرية.”


    ثالثاً: الواقعية… مقارنة لا مفر منها
    في ظل الانفتاح الإعلامي، أصبح من الطبيعي أن يُقارن المشاهد بين الأعمال المحلية ونظيراتها في الدراما العالمية.
    ولا تكمن المشكلة في ضعف الإمكانيات، بل في غياب المحاولة.
    فالأعمال الغربية لا تنجح فقط بسبب الميزانية، بل بسبب:
    بناء شخصيات متعددة الأبعاد، تصاعد مستمر في الأحداث، واقعية في ردود الفعل والنتائج
    بينما يظل دروب المرجلة حبيس نمط واحد: بداية – مطاردة – نهاية متوقعة.
    “الواقعية لا تحتاج ميزانية ضخمة فقط… بل تحتاج بالمقابل كتابة ذكية.”


    رابعًا: الرتابة السردية… حين يطول الطريق دون مبرر
    واحدة من أبرز إشكاليات المسلسل تكمن في بنيته السردية الممتدة.
    من الحلقة الأولى إلى ما قبل الأخيرة، تدور الأحداث حول محور واحد (مطاردة “شخصية الشر” وأعوانه)، دون تحولات حقيقية في مسار القصة.
    هذا الامتداد يخلق شعورًا بالرتابة، تكرارًا في الأحداث، غياب عنصر المفاجأة
    ثم تأتي الحلقة الأخيرة لتختصر كل شيء بشكل سريع، وكأن العمل كان يؤجل ذروته دون مبرر درامي.

    “حين تُؤجَّل النهاية طويلًا… تفقد قيمتها لحظة وصولها.”

    خامسًا: أزمة الفكرة الواحدة
    يعتمد العمل على “قضية مركزية” واحدة، يتم استهلاكها على مدار الحلقات، دون التفرع إلى قضايا أخرى أكثر عمقًا أو خطورة.
    وهنا تظهر مشكلة حقيقية:
    لماذا لا يتم تفكيك الصراع إلى عدة محاور؟

    على سبيل المثال:
    القضاء على “مسبب الشر” في الحلقات الأولى
    ثم تقديم خصم جديد
    ثم الانتقال إلى قضية اجتماعية أُخرى فأُخرى
    بهذا الشكل، يمكن للعمل أن يناقش أكثر من قضية، يحافظ على إيقاع متجدد، يمنح المشاهد شعورًا بالتطور، بدلًا من البقاء في دائرة واحدة مغلقة.

    “الدراما التي تدور حول فكرة واحدة… تنتهي قبل أن تنتهي حلقاتها.”


    ختاماً لا يمكن النظر إلى دروب المرجلة باعتباره حالة معزولة، بل هو انعكاس لنمط متكرر في الدراما اليمنية، حيث تدور العديد من الأعمال في الدائرة ذاتها:
    نجاح جماهيري يقابله تكرار في الأدوات، واطمئنان إلى الصيغة المضمونة على حساب المغامرة الفنية.

    فالمشكلة لا تكمن في عمل واحد، بقدر ما تكمن في عقلية إنتاجية ترى في الاستمرار غاية، لا وسيلة للتطور.
    وفي ظل هذا النمط، تبقى الأسئلة معلّقة:
    إلى متى ستظل الدراما تدور حول الفكرة الواحدة، والانتاج المحدود؟
    وإلى متى سيُؤجَّل التغيير بحجة رضا الجمهور؟
    إن ما تحتاجه الدراما اليمنية اليوم ليس مجرد أعمال ناجحة…
    بل أعمال تغامر، تتطور، وتكسر هذا التكرار الذي أصبح مألوفًا أكثر مما ينبغي.
    “الصناعة التي لا تُراجع نفسها… تعيد إنتاج ذاتها حتى تتجاوزها ذائقة جمهورها.”

    وفي لحظة يتسارع فيها تطور المحتوى عالميًا، لم يعد التحدي في أن تضحك المشاهد أو تجذبه، بل في أن تفاجئه…
    وهو التحدي الذي لم يعد خيارًا، بل ضرورة.

    شارك هذا الموضوع:

    • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

    معجب بهذه:

    إعجاب تحميل...

    مرتبط

    دروب المرجلة، شاهين، رشة، اليمن، مقال، نقد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق5 وفيات و18 إصابة في 21 حادث سير بالمحافظات الخاضعة للحكومة
    هنا اليمن

    المقالات ذات الصلة

    أول مقال للكاتب والصحفي محمد المياحي بعد الإفراج عنه

    فبراير 28, 2026

    10 مليارات ريال شهريًا للمجلس الانتقالي.. كتب فتحي بن لزرق

    يناير 8, 2026

    عبدالسلام القيسي .. صفحة واعي تكافح الخطاب الكهنوتي

    نوفمبر 11, 2025

    اترك ردإلغاء الرد

    Recent Posts

    • دروب المرجلة دراما تملك الحضور وتفتقد الجرأة.. محمد الحذيفي
    • 5 وفيات و18 إصابة في 21 حادث سير بالمحافظات الخاضعة للحكومة
    • الزنداني: لا تعافٍ دون إصلاح شامل لمنظومة التعليم
    • مشروع لتأهيل مرافق الصرف الصحي للأسر المهمشة في تعز
    • وزير الداخلية يوجّه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة استهداف عادل الروحاني بمأرب

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.

    Archives

    • مارس 2026
    • فبراير 2026
    • يناير 2026
    • ديسمبر 2025
    • نوفمبر 2025

    Categories

    • Uncategorized
    • استوديو اليمن
    • الملاعب
    • اليمن في العالم
    • تدوينات
    • تقارير وتحقيقات
    • خريطة الأحداث
    • سياسي
    • منوعات
    Powered By: Raidan.Pro
    • Home
    • أتصل بنا
    • كتابنا
    • دخول المحررين
    • دخول الادارة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

     

    تحميل التعليقات...
     

      %d