كشف تقرير رسمي للجنة الطوارئ في محافظة تعز جنوب غربي اليمن أن كوارث السيول التي ضربت عددًا من مديريات المحافظة خلّفت خسائر تُقدّر بنحو 15 مليونًا و89 ألفًا و97 دولارًا، إلى جانب سقوط 24 وفاة وتضرر أكثر من 31 ألف أسرة.
واستعرض وكيل المحافظة للشؤون الفنية، المهندس مهيب الحكيمي، خلال مؤتمر صحفي، تفاصيل التقرير، مشيرًا إلى أن الأضرار طالت قطاعات حيوية شملت الإسكان والطرق والتعليم والآثار، فضلًا عن تداعيات مباشرة على الأمن الغذائي وقطاع المياه.
وأوضح الحكيمي أن عدد الأسر المتضررة بلغ 31 ألفًا و260 أسرة، مؤكدًا أن ما شهدته المحافظة لا يُعد حدثًا طارئًا، بل يأتي في سياق هشاشة مزمنة ترتبط بتغيرات المناخ، وتدهور البنية التحتية، وارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، إلى جانب ضعف قدرات المؤسسات المحلية على الرصد والاستجابة المسبقة، واتساع فجوة الجاهزية المؤسسية والمجتمعية.
وأشار المسؤول المحلي إلى جملة من الإجراءات العاجلة التي اتخذتها السلطة المحلية لإغاثة المتضررين، سواء عبر الإمكانات المتاحة محليًا أو من خلال التنسيق مع الجهات المختصة في العاصمة المؤقتة عدن، بهدف تسريع الاستجابة وتخفيف معاناة السكان.
كما عرضت لجنة الطوارئ مصفوفة بالاحتياجات القطاعية والأولويات الملحة، في مسار قالت إنه يهدف إلى الحد من آثار الكوارث مستقبلًا وتقليص خسائرها إلى أدنى حد ممكن.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

